الرئيسية / تعليم الفوركس / كيف تكون متداول ناجح في سوق الفوركس

كيف تكون متداول ناجح في سوق الفوركس

لتصبح متداول ناجح لا يجب أن تعتمد فقط على التحليل الفني

لأنك قد تتكبد خسائر كبيرة

وبعض المتداولين المبتدئين يتساءلون، كيف أصنع ربح ثابت من خلال التداول؟؟!

وهو أمر غاية في الأهمية، خاصة وأن بعض الأشخاص يدخل عالم التداول

وهو يظن أنه سيربح المال الوفير بمجرد بدء تداوله

ولكنه يصدم من عدم تحقيق هذا الربح، أو على العكس من هذا فقد يخسر

ونستعرض معا في هذا المقال، ما هي الأسباب التي تجعلنا لا نحقق أرباح

أو الأسباب التي تجعلنا نخسر

ولكن أولا يجب أن نعرف ماهو التحليل الفني

التحليل الفني هو المنهج الذي ينظم السلوك الجماعي ضمن أنماط محددة يمكن تمييزها

كيف تفكر ك متداول ناجح

مفتاح التفكير ك متداول ناجح , كثيرا ما يقول البعض مهما قرأتُ من كتاب تعليم الفوركس إلا انني أشعر بان تم هناك شيئ آخر لم أدركه بعد ، تساؤل في محله له أبعاد سيكولوجية تكلم عنها كثيرا من وجهة نظر مارك دوكلاس في كتابه الشهير التداول في منطقة هو أن تتعلم كيفية إعادة تعريف نشاطات تداولك

وذلك بطريقة تسمح لك بأن تقبل المخاطرة بشكل تام

بمعنى أنك يجب أن تعلم أن كل الصفقات بها مخاطر وإحتمالية للفشل

وهناك فجوة نفسية كبيرة بين قولك أنك مخاطر لأنك خضت صفقة ما

وبين قبولك التام بالمخاطر الموجودة بكل صفقة

وفي حال تقبلك المخاطر سيكون لذلك نتائج كبيرة على نتائجك النهائية

ولهذا نجد أن أفضل المتداولين يمكنهم تنفيذ صفقاتهم

بدون أي تردد أو خوف أو أي صراع داخلي

إن لم تستطع فعل ذلك، فهذا يعني إنك لم تتقبل بعد التداول بالمخاطرة

وتعلم قبول المخاطرة هو أحد مهارات التداول الهامة إن لم تكن أهم المهارات على الإطلاق

وعندما تتعلم تلك المهارة لن ترى المعلومات التي يعطيها السوق لك مؤلمة

بل؛ سوف تجد تلك المعلومات تخبر بالإحتمالات الخاصة بالصفقات

وهذا يسمى بالمنظور الموضوعي

والمنظور الموضوعي لا يشوه ولا يحرف من قبل أي شئ يمكن أن تخاف حدوثه أو عدم حدوثه

الواقع أن التداول يعلمنا كيف نبقى منضبطين وواثقين في مواجهة عدم اليقين الدائم

ويجب أن نعلم جيدا أن السوق محايد وهو يتحرك ويعطي معلومات

حول نفسه وهذا الأمر يمنح كل المتداولين فرصة إتخاذ القرار

أي أن السوق لا يتحكم بالقرارات والإجراءات التي تتخذها

بمعنى أن أي أرباح أو أخطاء وخسائر حدثت للمتداول

فهذا يكون نتيجة لما يسمى سلوكيات ووجهات نظر خاطئة في التداول

وتلك السلوكيات أو الأخطاء في التداول تعزز الخوف بدلا من الثقة بالنفس

ومن هذا نستطع القول أن أفضل المتداولين هم الذين لا يخافون

وذلك لأنهم قاموا بتطوير مواقف سلوكية تمنحهم قدرا أكبر من المرونة العقلية

بحيث تمنعهم من التهور والإندفاع عند الدخول لأي صفقة

كما تساعدهم على الدخول أو الخروج من الصفقات بكل سهولة

وهذا على عكس المتداولين الآخرين

وهذا يعني

أن تلك السلوكيات تساعد على منع الخوف والذي يتسبب دوما في المشاكل للمتداول

كما يمنعه عن التفكير بصورة صحيحة ويكون هذا الأمر بمثابة القشة التي قد تتسبب غالبا

بخسارته لكل ما يملك لأنه يمنع التفكير المنطقي والعقلاني

إذن الخوف هو مفتاح الخسارة والثقة مفتاح الربح

ولكن الثقة المفرطة تعطي نفس نتائج الخوف

ونستنتج من ذلك أن الأخطاء التي تحدث في التداول

تنتج من مؤثرات داخلية وليست خارجية

وعلى المتداول أن يعلم أمرا هاما؛ أنه مهما تعلم عن سلوكيات السوق

ومهما كانت درجة إحترافه في التحليل

فلن يتعلم بما فيه الكفاية لكي يتوقع كل الطرق المحتملة

التي يمكن للسوق أن يقوم بها وذلك لأن المتداول نفسه متغير من متغيرات السوق

وهذا يعني أنه يمكن أن يغير أو يفعل أي شئ

إذن لدينا خياران عن التداول

1- أن تحاول إقصاء المخاطرة وذلك عن طريق معرفة أكبر قدر

من متغيرات السوق وهذا هو طريق الفشل في النهاية

2- يمكنك أن تتعلم كيف تعيد ترتيب نشاط تداولك بطرق جديدة

تجعلك تتقبل المخاطرة بلا خوف وهذا يجعلك متداول ناجح

لماذا ندخل عالم التداول

بالتأكيد الدخول لعالم التداول والمضاربة اسواق الفوركس يكون الغرض الرئيسي

منه هو ربح المال ولكن ليس كل من يدخل هذا المجال يدخله خصيصا من أجل هذا الأمر

فهناك بعض المتداولين الذين يدخلون فقط من أجل

الإثارة والرغبة في لفت الأنظار عند تحقيق الربح

أو الشفقة على الذات عند الخسارة

ولكن التداول الحقيقي تكمن أسبابه في حرية المتداول الكاملة في اتخاذ قراراته

وذلك لأن المتداول هو من يضع القواعد بنفسه وذلك بداخل حدود  في منطقة الرئيسية

وهي أن يكون المتداول مسجل في بورصة التداول حتى

يستطع التداول من داخل قاعات التداول

أو يكون لديه الحد الأدنى من المال في حساب التداول

خاصته إن لم يكن متداول مباشر و يعمل ببعض شركات الفوركس

وهكذا يكون لدى المتداول إمكانيات غير محدودة التداول

وهذه الحرية والمعلومات الغير محدودة هناك من لا يستطع التعامل نفسيا

إذن يجب أن يكون هناك توازن كبير بقدر الإمكان بين حرية القيام

بكل شئ وأي شئ وبين القابلية للتعرض للأضرار المالية والنفسية

وهذا يعتمد على الهيكل العقلي والذي يجب علينا إنشائه جيدا

وهو أمر صعب خاصة وأن هذا الأمر يتعارض مع ما تعودنا عليه

المخاطرة في التداول

قد ذكرنا سلفا أن المخاطرة من الأمور الهامة، وأنه لفعل هذا يجب

بناء هيكل عقلي جديد وهو أمر ليس بالسهل وهذا كون المرء

يكبر ويترعرع في بيئة مختلفة لا تشجع غالبا على المخاطرة في أي شئ

ولتكون متداول ناجح يجب أن تضع مجموعة من القواعد والحدود لتوجيه سلوكك

كما يجب الوضع في الإعتبار أن هناك دوما إحتمال أن نتسبب بضرر كبير لأنفسنا

وذلك لأن هناك أنواع صفقات يكون خطر الخسارة فيها غير محدود

ولمنع أو تقليل هذا الإحتمال يجب أن نبني هيكل عقلي

متخصص وذلك لأن السوق لا يبني لنا هذا الهيكل

ولا يتوقف أو ينتظر، حتى عند إغلاق السوق لا تتوقف الأسعار عن الحركة

فلا توجد قاعدة تنص على أن سعر إغلاق اليوم يجب أن يكون سعر إفتتاح الغد

ففي عالم التداول يفضل أن تحدد بنفسك حجم المخاطرة

ويجب على المتداول أن يعلم أن السوق على الرغم من كونه متغيرا

إلا أن لا شئ يبدأ حتى تقرر أنت، ولن يستمر إلا إذا أردت أنت، ولن ينتهي إلا إذا قررت أنت

إذن في عالم التداول كل شئ بين يديك أنت فقط ويعتمد على

مدى شجاعتك وثقتك بنفسك وعقلك في التحليل الفني

إذن يمكننا إختصار ما سبق في عدة نقاط هامة

*قم بوضع قواعد للتداول وألتزم بها

*يجب أن يكون لديك الرغبة لتحمل مسؤلية تفسيراتك

خاصة إذا كانت خاطئة وهذا سوف يجعل من الوقع النفسي أخف

*بعض المتداولين يدمنون المكافئات العشوائية وهذا في حد ذاته

به خطورة على المتداول لأنه قد يعرضه لمخاطر جسيمة في محاولة الوصول لتلك المكافأة

*في الحياة العادية يعتمد الجميع على بعضه البعض لتلبية الإحتياجات،

ولكن في عالم التداول يعتمد كل على نفسه وذلك من أجل مصلحته

*تحملك المسؤولية في التداول ومعرفتك المبادئ المناسبة للنجاح

” وهما أمران مرتبطان تماما ” هذان الأمران إن قمت بهما فقد إمتلكت الخصائص

التي تؤهلك للإنضمام للمجموعة المنتقاة من المتداولين الرابحين باستمرار

*يجب أن يكون لديك الاستعداد والرغبة في التعلم

وأن تتعلم كيف تفكر ك متداول ناجح بإستمرار

وذلك لأن المتداول الممتاز يجب عليه أن يقضي على الخوف

وأن يمتلك انضباط داخلي وآلية عقلية لمواجهة الآثار السلبية

التي تنتج عن النشوة والثقة الزائدة عن الحد والتي تأتي

نتيجة سلسلة من الصفقات الناجحة

الموقف السلوكي الايجابي الرابح

هو توقع نتيجة إيجابية لجهودك المبذولة مع قبولك

بأنه مهما كانت النتائج التي سوف تحصل عليها فإنها

إنعكاس مثالي لمستوى التطور الذي وصلت إليه

ويجب على كل متداول وخاصة المبتدئين منهم أن يعلم

أن تحقيقه لصفقة أو أكثر ناجحة سوف يدخله إلى راحة نفسية

وسوف يجد نفسه يختبر طريقة التفكير المريح الخالي من الهموم

وهذا التفكير يحتاجه أي متداول ناجح أو يريد النجاح

وإذا حدث هذا الأمر بدون تخطيط أو سيطرة عليه فقد يؤدي إلى نتائج كارثية

كما يجب على المتداول أن يعلم أنه إذا خسر صفقة فهذا يعني

أن متداول آخر قد ربحها وأنه إذا كسب فهذا لأن متداول آخر

قد خسرها وهكذا هو السوق هناك رابح وخاسر

كما يجب عليه أن يعلم أيضا أنه السوق لا يدين له بشئ

ففي السوق؛ القيم الإجتماعية التقليدية لا مكان لها

وعندما تكون الأسواق مفتوحة فهذا يعني أنه يمكنك الدخول

إلى صفقة أو الخروج من صفقة

أو إضافة صفقة أو إغلاق جزء من صفقة، هذه هي الفرص

لتصبح ثريا وذلك بجني الأرباح أو وقف الخسائر

السوق ليس عدوا

عدم تحمل المتداول لمسؤلية قراراته وإختياراته تجعله يدخل في عداء مع السوق

فهو يظن أن السوق هو من تسبب في خسارته، ويلقي باللوم عليه

وهذا قد يجعله يفكر في الإنتقام م السوق

وهذا الأمر سيجعله يخسر أكثر وذلك لأنه سوف يخرج من الوعي والمنطق إلى اللامنطق

وبعض المتداولين سيظن أن تعلم تحليل السوق سوف يعالج تلك المشاكل التي صنعها السوق

وذلك فقط لمنع الآلم عبر تجنب الخسائر وعدم إيذاء السوق له مرة أخرى

وكل هذا يندرج تحت مسمى الهروب من المسؤلية وكما ذكرت أنه يسبب خسائر أكبر

 دورة الإزدهار والإخفاق

يمر كل المتداولين بدورة الإزدهار والإخفاق أي هناك أرباح وهناك خسائر كذلك

والبعض يظن أنه إذا ربح صفقة أو أكثر فهذا يعني أنه سوف يريح بصورة دائمة

وهذا يؤدي إلى كوارث

ويمكننا تقسيم المتداولين إلى ثلاث فئات

الفئة أ:- وهم تقريبا أقل من 10٪ من المتداولين النشيطين

وهم الرابحون الدائمون ونسبة خسارتهم قليلة،

وقد طوروا سلوكياتهم فلم يعودوا عرضة للإنتكاسات النفسية

التي تتسبب بها دورة الإزدهار والإخفاق

الفئة ب:- وهي تتراوح بين 30 إلى 40٪ من المتداولين النشيطين

وهم خاسرين بصفة مستمرة مع وجود أرباح قليلة

وهم أشخاص لا يعلمون شيئا عن التداول وهم إما

مدمنين على التداول أو يعانون من أوهام حول طبيعة التداول

فئة ج:- وهي تتراوح بين 40 إلى 50٪ من المتداولين النشيطين

وهم المقاتلون والسذج وهم قد تعلموا كيف يربحوا المال

ولكن لم يتعلموا كيف يحافظون عليه

ونجد أرباحهم بين هبوط حاد ثم إعتدال بسيط ثم هبوط حاد وهكذا

الاستمرارية

هي حالة ذهنية لها طريقة تفكير ذات نمط محدد

الربح سهل ولكن لا يمكن تحقيقه

هذا التناقض كيف يمكن تفسيره؟؟

الواقع أن الإجابة بسيطة للغاية، فالغريب في الأمر

أن التداول يكون ممتعا كثيرا وذو جهد قليل كلما قلت خبرتك فيه

أما الربح والإستمراية في الربح فهي حالة عقلية تماما وهي نتاج قناعاتك وطباعك

أي أنك فقط من يمكنه صنع الاستمرارية والثبات بداخلك

ولكن يجب أن تملك القناعات والطباع المناسبة لذلك

وإلا فشل الأمر

هذا إلى جانب أن جميع المتداولين يبدأون التداول

بطريقة تفكير غير صحيحة على الإطلاق

فإذا كنت تريد التداول كالمحترفين فلابد وأن ترى السوق

من وجهة نظر موضوعيةىوبدون تحريف

وأن تكون قادرا على التصرف بدون أدنى تردد مع

ضبط النفس وهذه هي عقلية المتداول المثالي

الإدراك والتعلم

*إن عملية التداول تبدأ بإدراك الفرصة وهي أساس التداول، وهذا هو الأساس

إن لم يكون هناك فرصة فلا يوجد تداول

المتداول المبتدئ أو الشخص العادي عندما يرى

الشارت للمرة الأولى، يرى أمامه رسم بياني به مجرد خطوط

ونقط غير مفهومة على الإطلاق ولا معنى لها

وهذا يعني أنه يمكن أن تكون المعلومات والفرص أمام أعيننا ولكننا لا نراها

 لأننا لا نستطيع أن ندرك ما لم تتعلمه بعد

وأهم ما يجب إدراكه أن أفضل المتداولين لا يتأثرون سلبا

أو إيجابا بنتيجة أخر صفقة لهم أو أخر صفقات، وهذا عكس المتداولين العاديين

مبدأ عدم اليقين

إذا كان هناك سر التداول فهو داخل المتداول نفسه، فيجب عليه

*أن يتداول بدون خوف أو ثقة مفرطة

*أن يبقى مركزا في اللحظة الكلية لتدفق الفرص

*أن يتلقي ما يقدمه له السوق من منظور السوق

*أن يدخل تداول في منطقة بصورة عفوية،

عن إيمان فعلي غير قابل للشك بنتائج مجهولة

وغير معروفة ولكن مصلحتها في صالحك

إذن يجب على كل متداول

*أن يبقى متيقظا للحظات تدفق الفرص

*أن يقسم العمل بين نصفي الدماغ( الايسر المسؤول عن التفكير

المنطقي والأيمن المسؤول عن الإلهام والحدس والبديهية)

السمات الأكثر جوهرية للسوق

يجب أن نعلم أن السوق يمكن أن يعبر عن نفسه بعدد لا نهائي تقريبا من الطرق

وهذا يعني أن المتداول إذا آمن حقا بأن أي شئ يمكن أن يحدث

وفي أي وقت، وقتها سيكون هناك عدد كبير من الرابحين وعدد قليل من الخاسرين

والمتداولون الفرديون يشكلون قوة لا يستهان بها خاصة

وأن المتداولون هم العنصر الأساسي في السوق

ولهذا يمكن للمتداول الفردي أن يجعل الأسعار تتحرك في اتجاه الصعود أو الهبوط

وينقسم المتداولون إلى ثلاث أنواع

*نوع يرى أن السعر مرتفع

*نوع يرى أن السعر منخفض

*نوع لم يحدد هل السعر مرتفع أم منخفض فنيا وهم قوى محتملة ومراقبة

ويجب على كل المتداولين معرفة أن أي متداول يستطع تغيير مجريات السوق بسهولة

( إذا كنت أنا أستطع تغيير السوق فغيري يستطع)

وأنه ليكون متداول مثالي رابح باستمرار، عليه أن يتداول

في اللحظة الحالية، أي لا يقوم بربط الصفقة التي يتداول عليها

في الوقت الراهن بأي صفقة سابقة أو تجربة مر بها

ولتقوم بالتداول في مجال العقود الآجلة يجب أن تعلم أن

الصفقة الواحدة يجب أن تكون 3 أو 4 عقود على أقل تقدير

وإن كانت أسهم فيجب على عدد الأسهم في الصفقة الواحدة أن يقبل القسمة على 3 أو 4

يجب أن يكون نظام تداولك مبني على إطار زمني معين

قم بتحديد اتجاه الترند الرئيسي برؤية ما يحدث على

الإطار اليومي فسوف يساعدك على إتمام عمليات البيع والشراء

وأخيرا لتكون رابح بانتظام وثبات

* قم بتحديد أفضليتك بموضوعية

*قم بتحديد المخاطرة مسبقا لكل صفقة

*يجب أن تتقبل المخاطر بشكل تام وأن تكون قادرا على ترك الصفقة إن لزم

*تصرف بحسب أفضليتك بدون تردد أو تحفظ

*إدفع راتبا لنفسك كلما ربحت صفقة

*راقب بإستمرار قابليتك لإرتكاب الأخطاء

*يجب عليك فهم الضرورة المطلقة لهذه المبادئ وذلك

من أجل تحقيق النجاح المنتظم والثابت ولا تنتهكها على الإطلاق

افضل شركة مرخصة

افتح حساب حقيقي
افتح حساب تجريبي

وهكذا قد قدم لكم  موقع المتداول العربي بعض الأمور الهامة

عن كيف تكون متداول ناجح مع تحديد العوامل التي تجعل من المتداول

متداولا ناجحا ورابحا بصورة مستمرة

في إنتظار تعليقاتكم وأسئلتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!