الرئيسية / مكتبة الفوركس / الاستثمار في الاسهم باستراتيجية وارن بافت pdf

الاستثمار في الاسهم باستراتيجية وارن بافت pdf

 الاستثمار في الاسهم على طريقةوارن بافت ، أحد أهم الكتب الصادرة في القرن العشرين الخاصة بالتداول

ولهذا يقدم لكم موقعنا اليوم هذا الكتاب الهام للكاتب روبيرت.ج.هاغستروم،

والذي نشر للمرة الأولى في عام 1994،

وهو يتحدث عن الاستثماري الأكثر شهرة في عالم التداول

وورن بَفِت وطريقته الرائعة في الاستثمار

والتي جعلته يحقق ملايين الدولارات من خلال التداول،

ليصبح وعلى مدار سنوات أحد الخمسة الأوائل في قائمة

نخبة فوبس ال 400، بل ولسنوات عديدة؛ كان يحتل المرتبة الأولى

بعد ان تكلمنا سابقا عن كتاب التحليل الفني لجون مرفي

ولهذا نستعرض معكم في السطور القادمة أهم ما جاء بهذا الكتاب القيم لوارن بافيت

الاستثمار في الاسهم على طريقة وورن بَفِت
الاستثمار في الاسهم على طريقة وورن بَفِت

من هو وارن بافيت

وارن بافيت

يجب علينا بالبداية أن نتعرف على وارن بافيت

ولد بَفِت في 30 أغسطس 1930 بمدينة أوماها في ولاية نبراسكا

وقد كان والده سمسار اسهم، ولهذا تعلق كثيراً بهذا المجال من العمل

حتى أنه بدأ بقراءة كتب والده حول سوق الأوراق المالية وهو في الثامنة من عمره

وفي الحادية عشر من عمره بدأ بالكتابة على لوحة الاسعار في دار السمسرة الذي يعمل بها والده

وقد حقق في هذه الفترة العديد من النجاحات الاستثمارية، خاصة وأنه كان يمتلك عقلية حسابية كبيرة

ومن كثر تلك النجاحات فكر ان لا يتم تعليمه الجامعي، ولكن تم رفض الأمر رفضاً قاطعاً.

التحق بكلية إدارة الأعمال بجامعة نبراسكا، وهناك أطلع على كتاب “المستثمر الذكي”

للأستاذ الجامعي بنيامين غراهام، من جامعة كولومبيا، مما دفعه لتقديم طلب ليدرس

على يديه مباشرة.

حصل على الماجستير ثم عمل بشركة غراهام- نيومان، والتي كان يملكها غراهام.

في عام 1956 قرر غراهام التقاعد بعد أن أتم عامه الحادي والستين، ولهذا قام بحل شركته

قام بَفِت بتأسيس شركته الخاصة بما كان يملكه من مال آنذاك، وهو مبلغ 100 دولار،

 وقد كان عمره وقتها 25 عاماً فقط.

شركة بَفِت المحدودة وبداية الاستثمار في الاسهم

7 شركاء مساهمين ومبلغ 105,000 دولار، مقابل 6% سنويا مقابل استثمارهم

و75% زيادة على هذا المؤشر، كانت تلك هي بداية تأسيس شركة بَفِت المحدودة

وبالطبع ما يتبقى من الربح السنوي كان من حق بَفِت كونه الشريك المنتدب للإدارة

بالحرية المطلقة في استثمار أموال الشركة.

ومع الوقت ازدادت استثمارات الشركة الشركة مع زيادة عدد المستثمرين

وفي عام 1962 قام بَفِت بشراء اسهم شركة متعثرة، هي شركة بيركشير هاثاويه

ثم قام بنقل مكتبه إلى كيويت بلازا في أوماها.

استغل بَفِت فترة انخفاض سعر اسهم شركة أمريكان أكسبريس،

فقام بشراء بحوالي 13 مليون دولار اسهم في الشركة، ليزيد سعر السهم

خلال ثلاث سنوات إلى ثلاث أضعاف، حتى أن أرباح الشركاء صافية

قد وصلت إلى 20 مليون دولار.

وفي عام 1965 أصبحت أصول الشركة 26 مليون دولار.

في عام 1969 أوقف نشاط الشركة، ثم استطاع بعد ذلك الهيمنة على شركة بيركشير هاثاويه.

الاستثمار في الاسهم في ثقافة وورن بَفِت

تأثر وورن بَفِت وتمونت ثقافته من العديد من الشخصيات، كان على رأسهم والده بالتأكيد

إلى جانب أشخاص أخرون، كان لكل منهم أثره البالغ في تكوين شخصيته، والتي طورها بعد ذلك

وهم بنيامين غراهام والذي يعد بمثابة الأب الروحي لبَفِت، تشارلز مٌنغر، فيليب فيشر وجون بَر ويليامز

وقد أخذ بَفِت من كل منهم كل ما استطاع أن يحصله من علم في عالم التداول، ليطور نفسه بعد ذلك

وتكون له طريقته الخاصة، والتي جعلت منه مثلاً يحتذى به في عالم التداول بصفة عامة.

بنيامين غراهام

يطلق على “بن غراهام” لقب عميد التحليل المالي، وقد أطلق عليه هذا اللقب لأن التحليل المالي لم يتواجد قبله.

وقد ألف غراهام كتابين هامين في عالم التداول وهما

كتاب “تحليل الأوراق المالية” وذلك بالمشاركة مع ديفيد دود، والذي صدر للمرة الأولى في عام 1934

كتاب ” المستثمر الذكي” والذي صدر في عام 1949، والذي كان بداية تعارف بَفِت وبن كما ذكرنا سابقاً.

ويرى غراهام أن “وجود محفظة استثمارية متنوعة تضم اسهم عادية،

وتقوم على اسعار معقولة، يمكن أن تشكل استثماراً سليماً”

وكان الاستثمار في السندات أمراً سيئاً للغاية في عامي 1929 و193،

خاصة مع انهيار مؤشر داو جونز الشهير.

وفي فترة الثلاثينيات والأربعينيات بدأت فكرة شراء أوراق مالية بسعر أدنى من قيمتها.

وفي نظر غراهام أنه عند تأسيس شركة ليس ضرورياً تحديد دخل الشركة الشركة بكل دقة

بل ملاحظة الفرق بين الأرباح والنفقات الثابتة فقط، فإذا كان الهامش كفيلاً بتحقيق

حماية المستثمر من الهبوط غير المتوقع في دخل الشركة، إذن هذا الهامش آمن.

وقد اعترف غراهام بحاجة المستثمرين إلى طريقة لتحديد الاسهم ذات القيمة المنخفضة

حتى يطمئنوا لعمل هذه الاستراتيجية.

كما يؤكد غراهام على وجود قاعدتين هامتين في الاستثمار، ويجب على كل مستثمر أن لا يغفلهم

القاعدة الأولى: المحافظة على رأس مالك

القاعدة الثانية: لا تنسى القاعدة الاولى.

فيليب فيشر

تخرج فيليب فيشر من كلية ادارة أعمال جامعة ستانفورد، ثم التحق بعد تخرجه ببنك

لندن وباريس البريطاني الوطني في سان فرانسيسكو، وفي أقل من عامين أصبح رئيس

لدائرة الاحصاء في البنك.

يرى فيشر أن المستثمرين يستطيعون تحقيق أقصى الفوائد عن طريق خطوتين

الأولى: الاستثمار في شركات واعدة ذات مستوى يزيد عن المعدل

الثانية: ربط أنفسهم بأكثر الادارات قدرة

جون بَر ويليامز

تخرج من هارفرد لادارة الأعمال، أن يعمل كمحلل للأوراق المالية في أشهر شركتين

في وول ستريت، وفي عام 1932 درس في هارفرد للفنون والعلوم وكان عمره آنذاك 30 عاماً

وكان في ذات الوقت مستثمراً جيداً، ثم حصل على الدكتوراه في العلوم الاقتصادية.

وقد كانت أطروحته مرفوضة من قبل الجميع ولكنه حارب حتى طبعت وخرجت إلى النور

وله كتاب اسمه “نظرية استثمار الأوراق المالية التي تباع بأقل من قيمتها الحقيقة”

وهو من الكتب الهامة للغاية والتي ظلت لأكثر من 60 عاماً مرجعاً يعتمد عليه

من قبل أكبر المستثمرين والاقتصاديين مثل هاري ماركوفيتش، وقد وصفه بَفِت

بأحد أهم كتب الاستثمار في الاسهم التي تم تأليفها.

ونظرية ويليامز معروفة اليوم باسم نمط حسم ربح السهم أو تحليل صافي التدفق النقدي المحسوم.

وهذه النظرية هي اساس منهجية بَفِت التي يعتمدها في تقدير قيمة الاسهم والشركات.

وملخصهما في الآتي:

يتم تحديد قيمة عمل ما من خلال صافي التدفق النقدي المتوقع الذي تولده طوال مدة هذا العمل،

محسوماً وفق نسبة فائدة مناسبة.

أما ويليامز فيلخصها من خلال المقولة التالية:

“البقرة بحليبها، والدجاجة ببيضها، والسهم بأرباحه”

وطريقة ويليامز تتك في خطوتين:

الخطوة الأولى: أن يقوم المستثمر بحساب ارباح الاسهم المدفوعة لاصحابها،

وإذا كانت الشركات لا توزع الأرباح على أصحاب الاسهم، فهو لا يعترف بهذا ويقول

في هذا الأمر “إذا لم تتم إعادة استثمار الاسهم المحتجزة بنجاح، فيجب أن تولد المحتجزة

منها أرباح اسهم اخرى في وقت لاحق، وإلا فهي تعتبر أموال ضائعة، وذلك لأن السهم

يساوي ما يمكن أن ينتج عنه”.

الخطوة الثانية:  حسم التدفقات النقدية التقديرية، وذلك لإعطاء المجال أمام القليل من عدم اليقين.

أما بَفِت فمقياسه في هذا الأمر إما استخدام سعر فائدة الاسهم الأمريكية على السندات طويلة الاجل

(عشر سنوات)، أو متوسط سعر الفائدة التراكمي لإجمالي سعر سوق الأوراق المالية، حين تكون الفائدة

منخفضة للغاية.

يقول بيتر بيرنشتاين في كتابه أفكار رأسمالية في كتاب “أفكار راسمالية”، أن نظام غراهام عبارة عن مجموعة قواعد،

أما نمط حسم أرباح الأسهم فهو نظرية، ولكن الاثنين يوصيان بشراء نفس النوع من الاسهم.

وقد استخدم وورن بَفِت كلا الاسلوبين وحقق نجاحاً ممتازاً.

تشارلز مٌنغر

محامي ومهتم بالاستثمار في التداول، من مدينة أوماها، التقى مع وورن بَفِت في عام 1959.

وتوطدت أواصر الصداقة لما بينهما من امور متشابهة كثيرة، وفي عام 1978 أندمجت شركتي

بلو تشيب ستامبس والتي يرأس مجلس إدارتها تشارلز مٌنغر، مع شركة بيركشير هاثاويه ليصبح

مٌنغر نائباً لها ومستشاراً قانونياً.

يرى وورن بَفِت أن شراء اسهم في شركة دون أخذ وقت في الفهم الكامل لها يحمل مخاطرة أكبر

من امتلاك اسهم في شركات محدودة.

الاستثمار في الاسهم في أبهي صوره

قام بَفِت بالاستثمار في العديد من الشركات، مستعيناً بما تعلمه من معلمه غراهام

وما تعلمه على يد معلميه الأخرين، وكان من ضمن تلك الشركات شركة كوكاكولا

ثم قام بشراء شركتي تأمين هما، شركة ناشيونال إينديمنتي كومبني، وشركة

ناشيونال فير أند مرين إنشورنس كومبني، ثم قام في خلال العشر سنوات التالية

بشراء ثلاث شركات تأمين أخرى، وبحلول عام 2004، كانت شركة بيركشير

تملك تملك 38 شركة تأمين، منها شركتان عملاقتان، هما شركة جيكو، وشركة

جنرال ري ( جنري).

وعلى الرغم من الانهيار الذي وقعت به تلك الشركات إلا أن بَفِت أصر على الوقوف بها

ومساعدتها على العودة ثانية وذلك عن طريق الاستثمار في التداول، وقد كان

وكان بَفِت يبحث طول الوقت عن التميز لشركات التأمين التي تملكها شركة بيركشاير

وذلك عن طريق خطوتين:

الأولى: قوتها المالية، وقد استطاع فعل ذلك وقد اصبحت شركاته اليوم في المرتبة الثانية

في الايرادات والارباح السنوية.

الطريقة الثانية: هي طريقة التفريق، وهي طريقة بَفِت في تحديد طرق التأمين ضد الأخطار.

ومن الشركات الأخرى التي تملكها شركة بيركشاير ( ليست شركات تأمين):

شركة شيز كاندي شوبس وتملكها منذ عام 1972.

شركة نبراسكا فورنيتشر مارت وتملكها منذ عام 1983.

مؤسسة سكوت أند فريتز وتملكها منذ عام 1986.

وشركات أخرى كثيرة وعملاقة.

قواعد وأسئلة بَفِت قبل اتمام صفقته

يضع بَفِت لنفسه مجموعة من الأسئلة والتي يجب أن يجيب عليها قبل شراء اي شركة أو سهم

وذلك كونه يرى أن الاستثمار في الاسهم ليس أمراً هيناً يجوز الاستهتار به.

 والقواعد والاسئلة التي وضعها هي:

هل العمل بسيط ومفهوم؟؟

هل للعمل تاريخ راسخ متوالِ في ميدانه؟؟

هل للعمل تطلعات مستقبلية مبشرة طويلة الأمد؟؟

وفي حال كانت الإجابات بنعم، يقوم بَفِت بالشراء مباشرة،

ولكن أيضاً يجب أن نعلم أمراً هاماً، وهو أن بَفِت لا يسير على كل تلك الشروط والمفاهيم دوماً

ولكنه أحيانا يدفع ثمن جودة المنتج، ويقينه من نجاح هذا الأمر، ولكنه امر نادر الحدوث.

ويتميز بَفِت بالمثابرة، فلا مانع لديه على الاطلاق من الانتظار لأعوام قبل تحقيق النجاح المرجو.

فن الإدارة

عند تفكير بَفِت في شراء أسهم في شركة ما أو شراء الشركة كلها

فهو أيضاً يضع أسئلة محددة، وهي

هل الإدارة عقلانية؟؟

هل الإدارة صريحة مع المساهمين؟؟

هل تقاوم الإدارة الإملاءات المؤسساتية؟؟

وبناءاً على إجابات تلك الأسئلة يأخذ بَفِت قراره.

ويحب بفِت كثيراً المدراء الذين يتعاملون مع الشركة وكأنهم أصحابها

ويخافون عليها كثيراً، ويهتمون بكل شئ فيها، أو يمكن أن يجعلها أفضل.

ويرى بَفِت أن من الأفضل مراجعة التقارير كل أربع أو خمس سنوات

ومن أهم الأمور التي يضعها نٌصب عينيه مجموعة من المبادئ الهامة

التركيز على حقوق المساهمين وليس على أرباح السهم.

حساب أرباح المالكين للحصول على صورة حقيقية للقيمة.

البحث عن الشركات المتميزة بهامش ربح عالي.

أما الاستثمار من وجهة نظر بَفِت فهو لن يتم سوى بنقطتين هامتين

الأولى: تحديد قيمة العمل.

الثانية: الشراء فقط في وجود السعر الصحيح.

وعلى الرغم من شهرة بَفِت في عالم تداول الاسهم وشراء الشركات

إلا أنه يقوم أيضاً ب التداول في سوق العملات الأجنبية فوركس

وهو مشهور بها أيضاً.

وفي النهاية يمكننا تلخيص نظرية بَفِت في عدة نقاط بسيطة

  • فكر بشراء الاسهم وكأنك تشتري منافع جزئية في أعمال كبيرة.
  • كون محفظة استثمارية مركزة، معدل دوران رأس المال فيها منخفض
  • لا تستثمر إلا فيما تفهم وتحلل.
  • احص على وجود هامش أمان بين سعر الشراء وقيمة الشركة على المدى الطويل.

وعلى الرغم من أن هذه التعاليم هي تعالم غراهام إلا ان بَفِت لم يستغنى عنها مطلقاً

ويمكننا أن نستعين بجزء من التقرير السنوي الخاص بوورن بَفِت لعام 1996 وذكر فيه:

“حسبك مستثمراً أن يكون هدفك مجرد الشراء بسعر معقول وفائدة قليلة في عمل

سهل الادراك، ذي أرباح من المؤكد أن تتنامى في غضون خمس سنوات، وعشر

وعشرين، ومع مرور الوقت لن تجد سوى بضع شركات تلبي هذا المعايار، وإذا وجدت شركة

تستوفيه فاشترِ عدداً جيداً من اسهمها”

شركات وساطة مرخصة

حساب اسلامي مع ic markets
حساب اسلامي مع forextime
حساب اسلامي مع شركة nsfx

وفي نهاية مقالنا نقول أنه بالصبر والمثابرة، المدعومين بالعلم والعقل، والبحث والتقصي

يمكنك تحقيق كل ما ترغب وتتمني، وتكون المتداول الأفضل على الاطلاق،

تحميل كتاب الاستثمار في الاسهم

في انتظار اسئلتكم وتعليقاتكم، دمتم لنا دوماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 6 =

error: Content is protected !!