كريبتو
الرئيسية / اخبار و اقتصاد / التقرير الاقتصادي هذا الأسبوع 7 – 11 يناير 2019

التقرير الاقتصادي هذا الأسبوع 7 – 11 يناير 2019

على الرغم من أنه لم يمر سوى أقل من أسبوع على بداية العام الجديد، إلا أن التقرير الاقتصادي حافلا بالأخبار.

وعلى الرغم من أن فترة التداول كانت قصيرة نسبيا.

إلا أن هذه الفترة شهدت مفاجئات وتقلبات كثيرة في السوق الاقتصادي بصفة عامة، وسوق تداول العملات وسوق الأسهم بصفة خاصة.

وقد شهد هذا الأسبوع أيضا إنهيارا في أسعار العملات،

ولكن ختم الأسبوع  بنتائج إيجابية لسوق الأسهم ” البورصة ” الأمريكية.

أسباب الختام الرائع للأسبوع الماضي

  وقد كان هذا الختام الرائع بالنسبة لسوق الأسهم الأمريكية نتيجة لخطاب رئيس الإحتياطي الفدرالي في إجتماع الرابطة الإقتصادية الأمريكية.

وأيضا نتيجة لتقرير الوظائف الذي قدمه ” جيروم باول ” رئيس الإحتياطي الفدرالي. 

أسباب إنهيار العملات والأسهم:

وقد كان تراجع أسعار العملات نتيجة لعوامل كثيرة.

على رأسها تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقراره ببناء الجدار الحدودي، على الحدود بين الولايات المتحدة الأميركية وبين المكسيك.

وأيضا؛ الحرب التجارية الطاحنة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، والتي تسببت في حركة بيع للأسهم خاصة الأسهم الخاصة بشركة آبل.

التوقعات بالنسبة لسوق الأسهم:

يتوقع البعض؛ بما أن سوق الأسهم الأمريكية أصبحت جيدة وفي نمو متواصل.

وفي حال تم الوصول لإتفاق مع الصين، أن هذا قد يجعل الرئيس الأميركي ترامب، يظهر نفسه بإنه المفاوض القوي.

والذي كان سببا رئيسيا نحو النمو المتواصل لسوق الأسهم.

هذا بجانب أنه قام بالضغط على الإحتياطي الفيدرالي وذلك لتخفيف رفع أسعار الفائدة.

وأنه قد يدعي أيضا؛ أنه المسؤول عن نمو سوق العمل، بجانب أن التصحيحات هي جزء من دورة سوق الأسهم.   

أسباب صعود الين المفاجئ

في صباح الخميس، صعد الين الياباني بقوة أمام باقي العملات.

ورأى الكثيرين أن هناك عدة أسباب أدت لهذا الصعود المفاجئ.

أولا؛ التوتر التجاري الاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية.

ثانيا؛ خفض آبل لتوقعات أرباحها.

ثالثا؛ ضعف السيولة في أسيا.

ويرى خبراء أن الإنهيار الذي حدث، لم يكن الأول، وبالتأكيد لن يكون الأخير.

وذلك لأن سوق تداول العملات الأجنبية فوركس، تحكمه الخوارزميات.

لذلك أي إشارة تدل على ضعف في الأسعار تؤدي لملايين الطلبات.

  خطاب جيروم باول

ركز جيروم باول في خطابه، على إرضاء السوق والأوساط السياسية.

وكانت تلك محاولة منه لإظهار الإحتياطي الفيدرالي ” البنك المركزي ” بأنه يشرف وبحرص على الأسواق، وأنه قادر على حمايتها من السلبيات.

ورأي البعض أنه كان من المفترض الحديث أكثر عن قيام البنك المركزي بالدور المخول به. 


شركة آبل ومؤشرات السوق

من المعروف أن شركة آبل جزء من مؤشرات داو إس أن بي وناسداك.

وتعتبر شركة آبل من الشركات الرائدة في السوق الأميركي.

وقامت شركة آبل بحركة يعتبرها البعض حركة في منتهى الذكاء.

فقد قامت بتهيئة السوق لخفض أرباحها، والتي ستكون أقل من المتوقع.

وذلك لأن حركة التداول في ديسمبر الماضي صنعت بعض الفرص في المؤشرات الأمريكية على مستوى الأسهم الفردي.

وعلى الرغم من التوقعات بتذبذب سهم شركة آبل، يرى البعض أن السهم قد يتقدم في حال تعافي السوق.

وأيضا في حال إنتهاء الأزمة الصينية الأمريكية.

وكانت الأسواق قد إستعدت بالفعل لثلاث زيادات في الأرباح في العام الجاري 2019.

ولكن تم الإعلان عن زيادتين فقط، في شهري يوليو وديسمبر، ولكن الخبراء يرون أننا لن نرى أكثر من زيادة واحدة. 

توقعات الخبراء للأسبوع الثاني من شهر يناير

وعد الأسبوع الأول من تداول العملات في العام الجاري 2019 بالكثير.

ومن المتوقع أن تظهر الأسواق الناشئة اليوم تأثرا بقوة الأسهم الأميركية الجمعة الماضية.

كما انه من المتوقع أيضا إنعقاد البرلمان البريطاني.

وستعلن كل من بربطانيا، الولايات المتحدة وأستراليا بيانات.

إعلان كندا عن رفع أسعار الفائدة. 

كندا ورفع أسعار الفائدة:

شهدت كندا إنخفاضا على مدار الأسابيع الأخيرة من العام الماضي 2018، وذلك بالتزامن مع إنخفاض أسعار البترول.

ولكن الدولار الكندي إستطاع بالفعل العودة لقوته نهاية الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن يوم الأربعاء القادم ستعلن كندا عن رفع سعر الفائدة بنسبة تصل ل2٪.

لكن بالطبع يجب أخذ موقف الإحتياطي الفدرالي في الإعتبار، فهل يستطع البنك المركزي الكندي وضع تلك الزيادة؟؟.

يري البعض أن إحتمال رفع الفائدة تصل ل 50:50. فهل ستعود تلك الزيادة بمنفعة على الإقتصاد الكندي؟؟؟.

  تقرير لجنة الأسواق المفتوحة:

سيعلن يوم الأربعاء القادم أيضا تقرير لجنة الأسواق المفتوحة.

ومن المرجح أن يكون لهذا التقرير الاقتصادي تأثير على الأسواق خاصة بعد خطاب باول الذي ألقاه الجمعة الماضية.

خاصة وأن التقرير الاقتصادي لم يحمل مفاجأت مذهلة، وقد أوضح البنك سياساته للعام الجديد. 

بريطانيا والخروج من الإتحاد الأوروبي:

على الرغم من القرار بأخذ التصويت النهائي على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي يوم 14 يناير القادم.

إلا أن الصراع بين أعضاء البرلمان البريطاني على أشده بسبب هذا الأمر.

يتوقع الخبراء أن سعر تداول العملة على زوج الجنيه\الدولار سيتراوح بين 1.24 و 1.28 حتى يوم التصويت. 

كما من المتوقع أن يظهر مؤشر معهد إدارة التوريد  الذي صدر يوم الثلاثاء في الولايات المتحدة 59 وذلك مقارنة ب60.7 في الشهر الماضي.

أما عن مؤشر أسعار المستهلك،

والذي سيصدر يوم الجمعة القادم ومن المرجح أن يكون أقل من 2.0٪ مقارنة بنفس الفترة للعام الماضي.

وقد يساعد هذا في توازن إجراءات الإحتياطي الفيدرالي.

قدرت مبيعات التجزئة الأسترالية صباح الجمعة ب0.4٪ زيادة عن نفس الفترة من الشهر السابق.

وسيكون هذا داعما لزوج العملات الدولار الأسترالي/ الدولار الأميركي.

يرى الخبراء أن الناتج المحلي لبريطانيا سيظل كما هو بنسبة تغير 0٪ مقارنة بنفس الفترة من الشهر الماضي.

وهذا قد يضع ضغوط على الجنيه الإسترليني.

الأكيد هو أن هذه التقلبات تعني المزيد من الفرص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − 2 =

error: Content is protected !!